قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ حَالِهِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ، فَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهِرَ الوَضَاءَةِ (١)، أَبْلَجَ الوَجْهِ (٢)، حَسَنَ الخَلْقِ، لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ (٣)، وَلَمْ تُزْرِيهِ (٤) صُعْلَةٌ (٥)، وَسِيمٌ (٦) قَسِيمٌ (٧)، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ (٨)، وَفِي أَشْفَارِهِ (٩) وَطَفٌ (١٠)، وَفِي صَوْتِهِ صَهَلٌ (١١)، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ (١٢)، وَفِي لحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ (١٣)، أَزَجُّ (١٤)، أَقْرَنُ (١٥)، إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ