ثُمَّ قَالَ ﷺ: "أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا (١) أَقْرَبُ؟ ".
فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّه، هَذِهِ دَارِي، وَهَذَا بَابِي، فَقَالَ لَهُ ﷺ: "فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا" (٢)، فَاحْتَمَلَ أَبُو أَيُّوبَ ﵁، رَحْلَ (٣) النَّبِيِّ ﷺ فَوَضَعَهُ فِي بَيْتهِ، فَأَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه! أَيْنَ تَحِلُّ؟
قَالَ ﷺ: "المَرْءُ مَعَ رَحْلِهِ"، وَجَاءَ أَسْعَدُ بنُ زُرَارَةَ فَأَخَذَ بِزِمَامِ رَاحِلَتِهِ ﷺ وَكَانَتْ عِنْدَهُ (٤).
وَنَزَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ عَلَى خَارِجَةَ بنِ زَيْدٍ ﵁ بِالسُّنْحِ (٥)، كما تقدم (٦).