Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 2, halaman 118

  1. [الهجرة]
  2. هجرة النبي ﷺ-
  3. مظاهر الهجرة وعوامل نجاحها

المُتَعَارَفِ عَلَيْهَا فِي العُرْفِ الدُّوَليِّ السَّائِدِ الْآنَ وهِيَ: الشَّعْبُ، والأرْضُ، والسُّلْطَةُ.

١٠ - الهِجْرَةُ كَانَتْ هِيَ السَّبَبُ فِي انْتِصَارَاتِ المُسْلِمِينَ الكُبْرَى، وفِي الفُتُوحَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ في دِمَشْقَ، وبَغْدَادَ، والفُسْطَاطِ، والقَيْرَوَانِ، وفَارِسَ، وقُرْطُبَةَ، وهِيَ السَّبَبُ فِي دُخُولِ الإِسْلَامِ إِلَى كُلِّ عَوَاصِمِ العَالَمِ، وتَكْوِينِ الإِمبرَاطُورِيَّةِ الإسْلَامِيَّةِ مِنَ الهِنْدِ شَرْقًا إِلَى المُحِيطِ الأَطْلَنْطِيِّ غَرْبًا.

١١ - الهِجْرَةُ هِيَ التِي حَقَّقَتْ عَالَمِيَّةَ الإِسْلَامِ، وَنَشَرَتْ مَبَادِئَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَخَلَّصَتِ العَالَمَ مِنْ بَرَاثِنِ الإِمبرَاطُورِيَّاتِ التِي ذَاقَتِ الأَمَرَّينِ مِنَ الظُّلْمِ وَالِاضْطِهَادِ فِي الشَّامِ، وآسِيَا الصُّغْرَى، والشَّمَالِ الإِفْرِيقِيِّ.

١٢ - بِالهِجْرَةِ تَخَلَّصَ العَالَمُ بِأَجْمَعِهِ مِنَ الفَوْضَى والهَمَجِيَّةِ، وانْتَقَلَ إِلَى مَرْحَلَةِ التَّحَضُّرِ والإِنْسَانيَّةِ. . . لَيْسَ هَذَا مِنْ قَبِيلِ المُبالَغَةِ لَكِنَّهَا شَهَادَةُ حَقٍّ شَهِدَ بِهَا الأَعْدَاءُ قَبْلَ الأَصْدِقَاءِ.

١٣ - أعَادَتِ الهِجْرَةُ صَقْلَ (١) الخَامَاتِ البَشَرِيَّةِ فِي العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ، وسَاعَدَ الِاسْتِقْرَارُ عَلَى إبْرَازِ المَوَاهِبِ، والطَّاقَاتِ التِي كَانَتْ كَامِنَةً تَحْتَ ظُلُمَاتِ الجَاهِلِيَّةِ والكُفْرِ، والخُلُودِ إِلَى الأَرْضِ، فَانْطَلَقُوا وقَدِ اسْتَضَاؤُوا بِنُورِ الإِسْلَامِ، عَبْقَرِيَّات تَفْتَحُ البِلَادَ، وتُقِيمُ العَدْلَ، وتُؤَسِّس الدُّوَلَ، وتُحْسَبُ فِي

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 2، ص 118 (SanadKitab #38114, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.