زَوَاجُ الرَّسُولِ ﷺ بعَائِشَةَ ﵂
وفِي شَوَّالَ مِنَ السَّنَةِ الأُولَى لِلْهِجْرَةِ بَنَى (١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَائِشَةَ ﵂، وهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ.
أخْرَجَ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّه ﷺ لِسِتِّ سِنِينَ، وبَنَى بِي وأنا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ (٢).
وأخْرَجَ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّه ﷺ في شَوَّالَ، وبَنَى بِي فِي شَوَّالَ (٣)، فَأَيُّ نِسَاءِ رسُولِ اللَّه ﷺ كَانَتْ أحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟ (٤).