اللَّه عَنْهَا أَلفيْنِ، وَقَالَ: إنَّهَا حَبِيبَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (١).
ورَوَى التِّرْمِذِيُّ في جَامِعِهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ عَمْرِو بنِ غَالِبٍ قَالَ: أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَائِشَةَ ﵂ عِنْدَ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ ﵁، فَقَالَ: اغْرُبْ مَقْبُوحًا (٢) مَنْبُوحًا (٣)، تُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٤).
* وَفَاتُهَا ﵂:
وَكَانَتْ مُدَّةُ مُقَامِهِ ﷺ مَعَ عَائِشَةَ ﵂ تِسْعَ سِنِينَ، ومَاتَ عَنْهَا ﷺ وَلَهَا ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً (٥)، وَعَاشَتْ بَعْدَ الرَّسُولِ ﷺ قَرِيبًا مِنْ خَمْسِينَ سَنَة، وتُوُفِّيَتْ ﵂ سَنَةَ ثَمَانٍ وخَمْسِينَ لِلْهِجْرَةِ في لَيْلَةِ الثُّلَاثَاءَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَدُفِنَتْ ﵂ بِالبَقِيعِ (٦).