Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 2, halaman 156

  1. [الهجرة]
  2. هجرة النبي ﷺ-
  3. تسمية يثرب بطيبة، وطابة والمدينة
  4. * تمني عمر بن الخطاب ﵁ الموت في المدينة

عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً في سَبِيلِكَ، واجْعَلْ مَوْتِي في بَلَدِ رَسُولِكَ ﷺ (١).

وكَانَ سَبَبُ تَمَنِّي عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁ الشَّهَادَةَ، هُوَ مَا أخْرَجَهُ ابنُ سَعْدٍ في طَبَقَاتِهِ، والإِمَامُ أَحْمَدُ في فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ عَوْفِ بنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ﵁ أَنَّهُ رَأَى رُؤْيَا في المَنَامِ: أَنَّ عُمَرَ ﵁ شَهِيدٌ مُسْتَشْهَدٌ.

فَقَصَّهَا عَلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: أَنَّى لِي بِالشَّهَادَةِ، وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَزِيرَةِ العَرَبِ لَسْتُ أَغْزُو، والنَّاسُ حَوْلي يَغْزُونَ، ثُمَّ قَالَ ﵁: بَلَى يَأْتِي بِهَا اللَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (٢).

وقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْفَارُوقِ ﵁، فَاسْتُشْهِدَ في مَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ وَهُوَ يَؤُمُّ المُسْلِمِينَ في صَلَاةِ الفَجْرِ (٣).

* * *

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 2، ص 156 (SanadKitab #38114, hlm. urut 754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.