غَزْوَةُ بُوَاطٍ (١)
ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرِهِ فِي مِائتَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، وحَمَلَ لِوَاءَهُ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁، وَكَانَ لِوَاءً أبْيَضَ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى المَدِينَةِ: سَعْدَ بنَ مُعَاذٍ (٢)، وَقِيلَ: السَّائِبَ بنَ عُثْمَانِ بنِ مَظْعُونٍ (٣)، يَعْتَرِضُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ فِيهَا: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ الجُمَحِيُّ (٤) وَمِائَةُ رَجُلٍ منْ قُرَيْشٍ، وَأَلفانِ وَخَمْسُمِائَةِ بَعِيرٍ، فبلَغَ بُوَاطَ منْ نَاحِيَةِ رَضْوَى (٥)، فَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا وَرَجَعَ إِلَى المَدِينَةِ (٦).
* * *