-﵁ مِنَ الرَّوْحَاءِ (١)، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى المَدِينَةِ (٢) كَمَا سَيَأْتِي.
* عِدَّةُ المُسْلِمِينَ:
وَكَانَ عِدَّةُ مَنْ خَرَجَ مَعَ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ (٣) عَشَرَ رَجُلًا، مِنَ المُهَاجِرِينَ: نَيِّفًا (٤) عَلَى سِتِّينَ، والأنْصَارِ: نَيِّفًا وأرْبَعِينَ وَمِائتَيْنِ.
أَخْرَجَ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أصْحَابَ بَدْرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ بِعِدَّةِ أصْحَابِ طَالُوتَ الذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ، وَمَا جَاوَزَ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ (٥).