Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 115

  1. الفصل الثالث: من هدي النبي ﷺ في صناعة الشخصية المسلمة
  2. المبحث الثاني: هدي النبي ﷺ في المزاح

ولما كان الاستماع إلى المزاح الحرام يشرك السامع في المعصية، فإن النبي ﷺ لم يرض به في مجلسه، بل استنكره، فقد صعد ابن مسعود ﵁ على شجرة، فنظر أصحابه إلى ساقه وكانت نحيلة جداً، فضحكوا من ذلك، فقال رسول الله ﷺ: «ما تضحكون! لرِجلُ عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد» (١).

وهكذا فالمزاح يحرم ويكره حين تتلبسه المحرمات والمكروهات، ولكنه مباح حين يبرأ من هذه الرزايا وأمثالها، بشرط أن لا يجاوز قدره.

صور من مزاح النبي ﷺ:

وقد أجاز العلماء المزاح، ونقل المناوي أنه "قيل لابن عيينة: المزاح سبة؟ فقال: بل سُنَّة، ولكن من يحسنه، وإنما كان [ﷺ] يمزح، لأن الناس مأمورون بالتأسي به والاقتداء بهديه، فلو ترك اللطافة والبشاشة، ولزِم العبوس والقطوب لأخذ الناس من أنفسهم بذلك على ما في مخالفة الغريزة من الشفقة والعناء، فمزح ليمزحوا، ولا يناقض ذلك خبر «ما أنا من دد،

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 115 (SanadKitab #38152, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.