Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 140

  1. الفصل الرابع: من هدي النبي ﷺ في صناعة المجتمع المسلم
  2. المبحث الأول: الميزان في وزن الرجال

عليه السلام الذي مضى قبل الإسلام بألفي سنة، ومثل هذا الأب البعيد لا يعدمه أحد في دنيا الناس اليوم.

وذات مرة انتسب رجلان على عهد رسول الله ﷺ، فقال أحدُهما للآخر: أنا فلان بنُ فلان، فمن أنت لا أم لك؟ فما كان من رسول الله ﷺ إلا المسارعة إلى علاج هذا الخلل بذكر قصة مشابهة حصلت زمن موسى ﵇، فقال ﷺ: «انتسب رجلان على عهد موسى ﵇، فقال أحدهما: أنا فلانُ بنُ فلان - حتى عد تسعة - فمن أنت لا أم لك؟ فقال الآخر: أنا فلانُ بنُ فلان ابنُ الإسلام.

قال ﷺ: فأوحى الله إلى موسى ﵇ أنَّ هذين المنتسبين، أما أنت أيها المنتسب إلى تسعة في النار، فأنت عاشرُهم، وأما أنت يا هذا المنتسبُ إلى اثنين في الجنة، فأنت ثالثُهما في الجنة» (١).

وهكذا ينبغي أن يدع المتأسون بالنبي ﷺ فعلَ الجاهلية وضلالَها بالافتخار بالأحساب والأنساب والأجناس والأعراق والألوان والبلدان، فكلنا بنو آدم، وإنما تتفاوت أقدارنا عند الله بعبادتنا له وتكريمه ﵎ لنا.

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 140 (SanadKitab #38152, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.