Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 21

  1. الفصل الأول: معاملة النبي ﷺ وهديه في بيته
  2. المبحث الأول: هدي النبي ﷺ في عشرة النساء

تحدثت عائشة بين يدي النبي ﷺ عن صفية فقالت: يا رسول الله، إن صفية امرأة. وأشارت بيدها هكذا، كأنها تعني قصيرة.

فلم يغفر النبي ﷺ لها قولها، بل قال ناصحاً ومؤدباً ورافضاً الاستماع للغيبة: «لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجتْه» (١)، وهذا الحديث "من أعظم الزواجر عن الغيبة أو أعظمها، وما أعلم شيئاً من الأحاديث بلغ في ذمها هذا المبلغ" (٢).

وبينما هو ﷺ جالس بين أزواجه أتته عائشة بخزيرة [وهو لحم ينثر عليه الدقيق]، تقول عائشة: فقلتُ لسودة - والنبي ﷺ بيني وبينها-: كلي، فأبتْ، فقلتُ: لتأكلِن أو لألطخن وجهكِ، فأبتْ، فوضعتُ يدي في الخزيرة، فطليتُ وجهها، فضحك النبي ﷺ، فوضع بيده لها [أي لسودة]، وقال لها: «الطخي وجهها»، فضحك النبي ﷺ (٣)، فحول النبي ﷺ بحكمته تغاير أزواجه إلى موقف باسم عمّق من خلاله قيم الحب والعدل والوئام.

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 21 (SanadKitab #38152, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.