Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 4

وإذا كان كذلك فالواجب علينا التعرف على سنته ﷺ، ثم العض عليها بالنواجذ، وهو أمر كثر حديث الوعاظ عنه، فلا تكاد تجد واعظاً إلا وهو يحث على التمسك بسنته ﷺ، وقل أن نجد منهم من يضع النقاط على الحروف، فيبين لنا سنته ﷺ في مختلف الأمور التي تعرض لنا في حياتنا، كيف كان ﷺ يتعامل مع أزواجه وأهل بيته؟ وكيف عامل خدمه وأصحابه، بل كيف تعامل مع عدوه.

وهكذا سلسلة طويلة من الأسئلة، نستلهم من خلال الإجابة عنها هدي النبي ﷺ، ويدفعنا إلى تلمس هذا الهدي إيمانُنا أنه ﷺ الأنموذج الذي وضعه الله نصب أعيننا، وطالبنا باتباعه والمشي على نهجه وغرزه ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً﴾ (الأحزاب: ٢١).

إننا نود من خلال هذه الصفحات أن ننتقل بإيماننا بالنبي ﷺ من الإطار النظري إلى الاتباع العملي الذي هو برهان الإيمان ودليله وحقيقته، وحينها فقط نكون مؤمنين حقاً بمحمد ﷺ، وحينها فقط تستقيم حياتنا وفق الإسلام العظيم الذي أنزله الله ليحكم حياتنا، لا ليكون مجرد شعار نتدثر به،

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 4 (SanadKitab #38152, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.