Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 41

  1. الفصل الأول: معاملة النبي ﷺ وهديه في بيته
  2. المبحث الثالث: معاملة النبي ﷺ مع الخدم وصغار الموظفين

مفارقتُهم والسلامة من ظلمهم ومن الوقوف بين يدي الله يوم الحساب للقصاص لهم.

وما فتئ النبي ﷺ يزجر الذين يقسون على خدمهم، ومن ذلك أن عميراً مولى آبي اللحم قال: أمرني مولاي أن أجفف لحماً، فجاءني مسكين، فأطعمته منه، فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فدعاه فقال: «لم ضربتَه؟» فقال: يعطي طعامي بغير أن آمرَه. فقال ﷺ: «الأجر بينكما» (١) فأرشده النبي ﷺ إلى الخير الذي ساقه إليه غلامُه، فحق هذا الغلام عليه الشكر؛ لا الزجر والضرب.

وحتى اليوم الأخير من حياة النبي ﷺ لم يخل من وصاته ﷺ بالمستضعفين والمساكين؛ رغم ضعف جسده ووهنه وألام النزع، يقول أنس بن مالك: كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت: «الصلاة وما ملكت أيمانكم» حتى جعل رسول الله ﷺ يغرغر بها صدره وما يكاد يفيض بها لسانه (٢)، فهل ترانا نقدر على تصور حال النبي ﷺ وهو في النزع الشديد، فلا يمنعه ذلك من الوصاة بكل ضعيف مستضعف،

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 41 (SanadKitab #38152, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.