Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 62

  1. الفصل الثاني: معاملة النبي ﷺ وهديه في حال الخطأ
  2. المبحث الثاني: التعامل مع المخطئ

لكن الإسلام وهو يهذب أنفسنا لا يكتفي بتصبيِر المرء نفسَه وهو يطوي الغيظ في قلبه على من أخطأ عليه، بل يطالبه بالانتقال إلى المنزلة الثانية من منازل الحِلم، وهي العفو عن المخطئ ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ (آل عمران: ١٣٤)، ذلك أن "العفو عن الناس من أجلِّ ضروب فعل الخير؛ حيث يجوز للإنسان أن يعفو حيث يتجه حقُه ... وكظم الغيظ والعفو عن الناس من أعظم العبادة وجهاد النفس" (١).

وقد كان النبي ﷺ يربي أصحابه على التجمل بصفة العفو، يقول أنس بن مالك: (ما رأيت النبي ﷺ رفع إليه شيء فيه قِصاص إلا أمر فيه بالعفو) (٢)، فالعفو عن المخطئ ومسامحته خلق جليل أمر الله به نبيه ﷺ: ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ (الحجر: ٨٥).

وقد سبق ﷺ إلى خلة العفو؛ فما كان قلبه ينطوي على غيظ على صاحب إساءة، فحين مرّ بمجلس المنافق عبدِ الله بنِ أُبي ابن سلول، أساء الأدب مع النبي ﷺ، فاستشار النبيُّ ﷺ

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 62 (SanadKitab #38152, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.