Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 10

  1. الفصل الأول: معاملة النبي ﷺ وهديه في بيته
  2. المبحث الأول: هدي النبي ﷺ في عشرة النساء

يدعي أنه يحفظ بهما رجولته ووقاره في بيته، وما درى المسكين أن لا علاقة بين العَبُوس والرجولة إلا في مخيلة أشباه الرجال.

مع النبي ﷺ في بيته:

ولو تطفلنا على حياة النبي ﷺ الخاصة، وسألنا زوجه الأثيرة عائشة ﵂: كيف كان رسول الله ﷺ إذا خلا مع نسائه؟! لسمعنا الجواب: (كان كرجلٍ منكم لنسائكم، إلا أنه كان أكرمَ الناس خُلُقاً، وأبينَ الناس، ضاحكاً بساماً ﷺ) (١).

ولا عجب أن يكون ﷺ كذلك فهو القائل: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً»، وفي رواية: «إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله» (٢)، وكان يقول: «خيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيرُكم لأهلي» (٣).

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 10 (SanadKitab #38152, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.