Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 99

  1. الفصل الثالث: من هدي النبي ﷺ في صناعة الشخصية المسلمة
  2. المبحث الأول: آداب الممادحة

المنزلة، فربما ضيع العمل والازدياد من الخير اتكالاً على ما وصف به" (١).

وفي مثل هذه الحالة أمر النبي ﷺ بحثي التراب في وجه المادح، ففي حديث المقداد ﵁ أن رجلاً جعل يمدح عثمان ﵁، فعمد المقداد، فجثا على ركبتيه، فجعل يحثو في وجهه الحصباء، فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال إن رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب» (٢).

وهذه الأخبار التي تمنع المدح وتذمه لا تتعارض مع ما ذكرناه من أخبار تقتضي الإباحة، فقد جُمع بينهما "أنه إن كان عند الممدوح كمال إيمان وحسن يقين ورياضة، بحيث لا يفتن ولا يغتر ولا تلعب به نفسه، فلا يحرم ولا يكره، وإن خيف عليه شيء من ذلك كره مدحه" (٣).

وأخرج الإمام أحمد أن معاوية كان لا يدع يوم الجمعة هؤلاء الكلمات اللاتي يحدث بهن عن النبي ﷺ: «ومن يرد الله به خيراً يفقه في الدين، وإن هذا المال حلو خضر، فمن يأخذه

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 99 (SanadKitab #38152, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.