وَمِن عَجَبٍ مَرَّتِ الحَادِثَاتُ * وَأَنْتِ لأَحْدَثِهَا نَاسِيَة
فَلَوْ حَسَدَ الأَبُ بِنْتَاً لَهُ * حَسَدْتُكِ مِنْ طِفْلَةٍ لاَهِيَة
﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
كَسَاكَ الإِلَهُ ثِيَابَ الشِّفَاءِ * وَمَدَّكَ رَبُّكَ بِالعَافِيَة
وَنجَّاكَ مِنْ شَرِّ أَقْدَارِهِ * وَمِن هَذِهِ المحْنَةِ القَاسِيَة
مَلأْتَ بِعَفْرَاءَ كُلَّ البَوَادِي * قَصَائِدَ يَا شَاعِرَ البَادِيَة
وَهَذَا لَعَمْرِي الخُلُودُ المُضِيءُ * وَتِلْكَ هِيَ السِّيرَةُ البَاقِيَة
أَعُرْوَةُ ذُقْتَ نَعِيمَ الحَيَاةِ * وَعِشْتَ بِهَا عِيشَةً رَاضِيَة
وَفَاضَتْ عَلَيْكَ بِسَيْلِ الهِبَاتِ * كَأُمٍّ عَلَى طِفْلِهَا حَانِيَة
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾