عَبْدُ الرَّحْمَن ٠٠؟!
فَقَال: بِأَبي وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله ـ أَيْ أَفْدِيكَ بِأَبي وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله ـ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقّ؛ مَا خَلَصْتُ إِلَيْكَ حَتىَّ ظَنَنْتُ أَنِّي لاَ أَنْظُرُ إِلَيْكَ أَبَدَا، إِلاَّ بَعْدَ المُشَيِّبَات ـ أَيْ إِلاَّ بَعْدَ أَنْ ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُؤْمَرُ بي إِلى النَّارِ مِنْ شِدَّةِ الحِسَاب ـ قَالَ ﷺ: وَمَا ذَاك " ٠٠؟!
قَالَ مِنْ كَثْرَةِ مَالي ٠٠ أُحَاسَبُ وَأُمحَّص " ٠
وَفي بَعْضِ الأَثَر: " رَأَيْتُهُ ـ أَيْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْف ـ يَدْخُلُ الجَنَّةَ زَحْفَاً " ٠ [صَحَّحَهُ حَمْزَةُ الزَّيْنُ بِالمُسْنَد: ٢٤٧٢٣، الإِحْيَاء: ١٥٥٣، وَالزِّيَادَةُ لِلسِّيُوطِيِّ في تَدْرِيبِ الرَّاوِي ٠ الرِّيَاض: ١٧٣/ ١]