Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 2509

  1. كتاب الرضا بالقليل
  2. الفقير الصابر

وَكُلُّنَا يَعْرِفُ مَا حَكَاهُ القُرْآنُ في شَأْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الصَّحَابيِّ الأَعْمَى، حَيْثُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِن أَشْرَافِ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُمْ إِلى الإِسْلاَم، فَشَقَّ ذَلكَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ، فَتَرَكَهُ بِالبَابِ بُرْهَةً؛ حَتىَّ يَفْرُغَ مِمَّا في يَدَيْه؛ فَعَاتَبَهُ اللهُ في ذَلِكَ وَأَنْزَلَ قَوْلَهُ ﷻ:

﴿عَبَسَ وَتَوَلي ﴿١﴾ أَنْ جَاءهُ الأَعْمَى ﴿٢﴾ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴿٣﴾ أَو يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكرَى ﴿٤﴾ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ﴿٥﴾ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ﴿٦﴾ وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى ﴿٧﴾ وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى ﴿٨﴾ وَهُوَ يخْشَى ﴿٩﴾ فَأَنْتَ عَنهُ تَلَهَّى ﴿١٠﴾ كَلاَّ إِنهَا تَذْكِرَة ﴿١١﴾ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَه﴾ ﴿عَبَسَ﴾

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 2509 (SanadKitab #38154, hlm. urut 2498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.