)) ٠
[البَيْهَقِيُّ وَابْنُ أَبي شَيْبَةَ في " مُصَنَّفِهِ " بِرَقْم: (٣٥٨٢٩)، حَيَاةُ الصَّحَابَةِ طَبْعَةُ دَارِ الحَدِيث ٠ مِصْر ٠ ص: ٧٠/ ١]
مَاذَا فَعَلَ الحَسَدُ بِاليَهُود
وَهْوَ الَّذِي بِسَبَبِهِ جَحَدَ اليَهُودُ بِآيَاتِ اللهِ حَسَدَاً مِن عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ٠٠
عَن أُمِّ المُؤمِنِينَ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُبيِّ بْنِ أَخْطَبَ ﵁ أَنهَا قَالَتْ لِلنَّبيِّ ﷺ:
" جَاءَ أَبي وَعَمِّي مِن عِنْدِكَ يَوْمَاً ـ وَكَانَا مِنْ زُعَمَاءِ اليَهُود ـ فقالَ أَبي لِعَمِّي: ما تَقُولُ فِيه؟!
قَال: أَقُولُ إِنَّهُ النَّبيُّ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ مُوسَى، قَال: فَمَا تَرَى؟
قَال: أَرَى مُعَادَاتَهُ أَيَّامَ الحَيَاة " ٠
[سِيرَةُ ابْنِ هِشَام ٠ بَابُ شَهَادَةِ صَفِيَّة ٠ ص: ١٢٦/ ١]