لاَ وَاللهِ لاَ تَرَى أَهْلكَ أَبَدَا، فَقَبَضَ رُوحَهُ فَخَرَّ كَأَنَّهُ بُنيَانُ قَوْمٍ تهَدَّمَ ٠٠!!
ثمَّ مَضَى فَلَقِيَ عَبْدَاً مُؤْمِنَاً عَلَى دَابَّتِهِ أَيْضَاً، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ ﵇ فَقَال: إِنَّ لي إِلَيْكَ حَاجَة أَذْكُرُهَا في أُذُنِك ٠٠؟
قَالَ هَاتِ ٠٠؟
فَسَارَّهُ فَقَال: أَنَا مَلَكُ المَوْت، فَقَالَ أَهلاً وَمَرْحَبَاً بمَنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ عَلَيّ، فَوَاللهِ مَا كَانَ في الأَرْضِ غَائِبٌ أَحَبَّ إِلي أَن أَلقَاهُ مِنْك، فَقَالَ مَلَكُ المَوْتِ: اقْضِ حَاجَتَكَ التي خَرَجْتَ لهَا،