ـ وَيُسْتَحَبُّ تَشْيِيعُهَا عَلَى الأَقدَامِ وَإِنْ كَانَ الرُّكُوبُ جَائِزَاً
عَنْ ثَوْبَانَ ﵁ أَنَّهُ خَرَجَ في جِنَازَةٍ فَرَأَى نَاسَاً رُكْبَانَاً فَقَال:
" أَلاَ تَسْتَحْيُونَ أَنَّ مَلاَئِكَةَ اللهِ يمْشُونَ عَلَى أَقدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابّ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: (١٠١٢)، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ٤٢٣٢٧]
وَيُرَاعَى لِلرُّكبَانِ أَلاَّ يَتَقَدَّمُواْ الجِنَازَة، وَلَكِنْ يَسِيرُواْ خَلفَهَا بِنَصِّ هَذَا الحَدِيث: