عَن خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁: أَنَّ أُمَّ العَلاَءِ بِنْتِ الحَارِثِ ﵂ قَالَتْ: " اقْتَسَمَ المُهَاجِرُونَ قُرْعَةً، فَطَارَ لَنَا ـ أَيْ قُسِمَ لَنَا ـ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُون، فَأَنْزَلْنَاهُ في أَبْيَاتِنَا، فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيه، فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَغُسِّلَ وَكُفِّنَ في أَثْوَابِهِ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِب ـ أَيْ عُثْمَان ـ فَشَهَادَتي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ الله؛ فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ:
" وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَكْرَمَهُ ٠٠؟
فَقُلْتُ: بِأَبي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يُكْرِمُهُ الله ٠٠؟
[أَيْ فَمَنْ سِوَاه؛ يُكْرِمُهُ الله ٠٠؟]