وَعَن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيرٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَهْلَ القُبُورِ يَتَوَكَّفُونَ ـ أَي يَنْتَظِرُونَ في شَوْقٍ ـ الأَخْبَار؛ إِذَا أَتَاهُمُ المَيِّتُ سَأَلُوهُ مَا فَعَلَ فُلاَن ٠٠؟
فَيَقُول: صَالح، فَيَقُولُون: مَا فَعَلَ فُلاَن ـ أَيْ آخَر ـ ٠٠؟ فَيَقُول: أَلَمْ يَأْتِكُمْ ٠٠؟
فَيَقُولُونَ لاَ، إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون؛ سُلِكَ بِهِ غَيرُ طَرِيقِنَا " ٠
[ابْنُ أَبي شَيْبَةَ في مُصَنَّفِهِ بِرَقْم: (٣٤٩٩٣)، وَالبَيْهَقِيُّ في " الشُّعَب " بِرَقْم: (٩٣١٦)، وَفي " الكَنْزِ " بِرَقْم: ٤٢٩٧٣]