وَكَمْ حَاوَلَ الأَنْذَالُ إِطْفَاءَ نُورِهِ * فَلاَ شَمْسُهُ غَابَتْ وَلاَ ضَوْءهُ خَبَا
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾
كُنْتُ إِذَا مَا ذَهَبْتُ لِزِيَارَتِهِ:
أُحَدِّقُ فِيهِ وَفي المَكْتَبَة * كَمَا تَفْعَلُ الْقِطَّةُ الطَّيِّبَة
********
وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثتُ أَلْقَاهُ شَاعِرَاً * لَبِيبَاً رَفِيعَ الحِسِّ وَالذَّوْقِ وَالفَنِّ
فَلاَ يجِدُ المُصْغِي إِلَيْهِ سَآمَةً * وَمَا قَالَ إِلاَّ قُلْتُ مِنْ طَرَبٍ زِدْني