وَيحْكَى أَنَّهُ كَانَ في بَني إِسْرَائِيلَ زَمَنَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ﵇ رَجُلٌ فَاسِقٌ سِكِّير؛ فَضَجَّ مِنهُ أَهْلُ البَلدَةِ وَتَضَرَّعُواْ إِلى اللهِ عَزَّ جَلّ؛ فَأَوْحَى اللهُ إِلى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ﵇ أَنَّ في البَلدَةِ الفُلاَنِيَّةِ رَجُلٌ فَاسِقٌ سِكِّيرٌ فَأَخْرِجْهُ؛ فَأَخْرَجَهُ سَيِّدُنَا مُوسَى ﵇ مِنَ البَلدَة ٠٠!!
فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلى إِحْدَى القُرَى المجَاوِرَة، فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ جَلَّ كَلِيمَهُ مُوسَى ﵇ بِإِخْرَاجِهِ مِن تِلكَ القَرْيَة؛ فَأُخْرِجَ الرَّجُلُ إِلى مَفَازَةٍ نَائِيَةٍ عَنِ النَّاسِ لاَ زَرْعَ فِيهَا وَلاَ مَاء، غَيرَ جَوَارِحِ الطُّيُورِ وَالسِّبَاع ٠٠!! [مُكَاشَفَةِ القُلُوبِ البَابِ الثَّالِث ٠ ص: (١٣)، وَضَعَّفَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ بِنَحْوِهِ مخْتَصَرَاً في " المجْمَع " ٠ ص: ٣١٧/ ٢]