أَبْشِرْ؛ فَقَدْ أَحْيَا اللهُ بِكَ السُّنَّة، وَأَظْهَرَ بِكَ العَدْل، فَبَكَى عُمَرُ ثمَّ قَال:
أَلَيْسَ أُوقَفُ فأُسْأَلُ عَن أَمْرِ هَذَا الخَلْق ٠٠؟!
ثمَّ فَاضَتْ عَيْنَاه، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيرَاً حَتىَّ مَات ٠٠!!
وَلَمَّا قَرُبَ مَوْتُهُ ﵁ قَالَ أَجْلِسُوني، فَأَجْلَسُوهُ فَقَال: أَنَا الَّذِي أَمَرْتَني فَقَصَّرْت، ونهَيْتَني فَعَصَيْت، وَلَكنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه فَأَحَدَّ البَصَر، فَقِيلَ لَهُ في ذَلِكَ فَقَال: إِني لأَرَى خُضْرَةً مَا هُمْ بإِنْسٍ وَلاَ جِنّ، ثمَّ قُبِضَ ﵀ " ٠
[الإِحْيَاء ٠ طَبْعَةُ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّة ٠ تحْقِيقُ الحَافِظِ العِرَاقِيّ ٠ بِكِتَابِ وَفَاةُ الخُلَفَاءِ بِاخْتِصَار: ١٨٧٤]
اللهُ يَتَوَلىَّ الصَّالحِين