Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 4758

  1. كتاب فقد الأحبة
  2. وفاة الحبيب

أَبْشِرْ؛ فَقَدْ أَحْيَا اللهُ بِكَ السُّنَّة، وَأَظْهَرَ بِكَ العَدْل، فَبَكَى عُمَرُ ثمَّ قَال:

أَلَيْسَ أُوقَفُ فأُسْأَلُ عَن أَمْرِ هَذَا الخَلْق ٠٠؟!

ثمَّ فَاضَتْ عَيْنَاه، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيرَاً حَتىَّ مَات ٠٠!!

وَلَمَّا قَرُبَ مَوْتُهُ ﵁ قَالَ أَجْلِسُوني، فَأَجْلَسُوهُ فَقَال: أَنَا الَّذِي أَمَرْتَني فَقَصَّرْت، ونهَيْتَني فَعَصَيْت، وَلَكنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه فَأَحَدَّ البَصَر، فَقِيلَ لَهُ في ذَلِكَ فَقَال: إِني لأَرَى خُضْرَةً مَا هُمْ بإِنْسٍ وَلاَ جِنّ، ثمَّ قُبِضَ ﵀ " ٠

[الإِحْيَاء ٠ طَبْعَةُ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّة ٠ تحْقِيقُ الحَافِظِ العِرَاقِيّ ٠ بِكِتَابِ وَفَاةُ الخُلَفَاءِ بِاخْتِصَار: ١٨٧٤]

اللهُ يَتَوَلىَّ الصَّالحِين

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 4758 (SanadKitab #38154, hlm. urut 4721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.