يَقُولُ أَبُو حَامِدٍ الغَزَاليِّ ﵁ تَعْلِيقَاً عَلَى وَفِيَّات هَؤُلاَءِ الأَعْيَانِ مَا نَصُّه: " فَهَذِهِ أَقَاوِيلُهُمْ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفَتْ بحَسْبِ اخْتِلاَفِ أَحْوَالِهِمْ: فَغَلَبَ عَلَى بَعْضِهِمُ الخَوْف، وَعَلَى بَعْضِهِمُ الرَّجَاء، وَعَلَى بَعْضِهِمُ الشَّوْقُ وَالحُبّ؛ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهُمْ عَلَى مُقْتَضَى حَالِه " ٠ [الإِحْيَاء ٠ دَارُ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّة ٠ طَبْعَةُ الحَافِظِ العِرَاقِيّ ٠ وَفَاةُ الصَّالحِين: ١٨٧٨]
Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني
Baca halaman 4825
Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 4825 (SanadKitab #38154, hlm. urut 4788)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.