وَفي هَذَا الحَدِيثِ لَفْتَةٌ عَظِيمَةٌ مِنهُ ﷺ لأُمَّتِه؛ حَيْثُ لاَ يُرِيدُ مِنهَا أَنْ تَقِفَ هَذَا المَوْقِفَ السَّلبيّ؛ إِزَاءَ عُيُوبِ المجْتَمَعِ وَآفَاتِه، وَفي الشَّدَائِدِ وَالأَهْوَال: تَظْهَرُ مَعَادِنُ الرِّجَال ٠٠
إِنَّ الشَّدَائِدَ فِيهَا يُعْرَفُ الرَّجُلُ