عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في فَضْلِ كَلِمَة " إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ":
" مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مَا أُعطِيَتْ هَذِهِ الأُمَّة، وَلَو أُعْطِيَهَا أَحَد؛ لأُعْطِيَهَا يَعقُوبُ ﵇؛ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلى قَوْلِه: ﴿يَا أَسَفَا عَلَى يُوسُف﴾
[الإِمَامُ الطَبرِيُّ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَة: [يُوسُف / ٨٤] طَبْعَةِ دَارِ الفِكْر ٠ بَيرُوت: ٤٣/ ٢]
وَعَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن أُصِيبَ بمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْترْجَاعَاً ـ أَيْ قَالَ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ـ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثلَ يَوْمِ أُصِيب " ٠
[ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٦٠٠، وَهُوَ في شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقْم: ٩٦٩٥]