مُوَاسَاةُ المَرِيضِ وَالدُّعَاءُ لَهُ
عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ كَانَ مَرِيضَاً فَجَزِعَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ﷺ يَعُودُهُ فَقَال: " اللَّهُمَّ اشْفِهِ، اللَّهُمَّ عَافِهِ "، ثُمَّ قَالَ ﷺ: " قُمْ "؛ فَقُمْت، فَمَا عَادَ لي ذَلِكَ الْوَجَعُ بَعْدَه " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٤٢٣٩]