الخَوْفُ وَالرُّعْبُ الَّذِي رَآهُ الصَّحَابَةُ في مَهْدِ الإِسْلاَم، وَالاِضْطِهَادُ الَّذِي تَعَرَّضُواْ لَهُ:
الخَوْفُ مِنَ الظَّالمِينَ لاَ شَيْءَ فِيه؛ فَقَدْ خَافَهُمْ أَنْبيَاءُ الله: فَهَذَا مُوسَى ﵇ قَدْ حَكَى اللهُ عَنهُ قَوْلَهُ: ﴿فَرَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾
[الشُّعَرَاء: ٢١]