عَن أُمِّ رُومَانَ أُمِّ عَائِشَةَ ﵄ قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَان؛ إِذْ وَلَجَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهِيَ تَقُول: فَعَلَ اللهُ بِفُلاَنٍ وَفَعَل؛ فَقُلْتُ لِمَ ٠٠؟!
قَالَتْ: إِنَّهُ نَمَى ذِكْرَ الحَدِيثِ ـ أَيْ أَذَاعَهُ ـ فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: أَيُّ حَدِيث ٠٠؟
فَأَخْبَرَتْهَا؛ قَالَتْ ـ أَيْ عَائِشَةُ ﵂ فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ ٠٠؟
قَالَتْ نَعَمْ؛ فَخَرَّتْ ـ أَيْ عَائِشَةُ ﵂ مَغْشِيَّاً عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلاَّ وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِض ـ أَيْ حُمَّى شَدِيدَةٍ يُصَاحِبُهَا رِعْدَة ـ فَجَاءَ النَّبيُّ ﷺ فَقَالَ مَا لِهَذِهِ ٠٠؟