أَيُّهَا المَظْلُومُ صَبْرَاً * إِنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرَاً
﴿وَسَيَعْلَمْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُون﴾ ﴿الشُّعَرَاء/٢٢٧﴾
أَجْرُ المَظْلُومِين، وَمَنْ يُعَذَّبُونَ في السُّجُون
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ قَال: " كَيْفَ بِكُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوه، وَإِذَا سَأَلْتُمْ حَقَّكُمْ فَمُنِعْتُمُوه ٠٠؟
قَالُواْ: نَصْبر؛ قَالَ ﵁: دَخَلْتُمُوهَا وَرَبِّ الْكَعْبَة " ٠
أَيِ الجَنَّة، جَعَلَنَا اللهُ مِن أَهْلِهَا ٠ [قَالَ الإِمَامَان / الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ وَالذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِم]