كَانَ سَيِّدُنَا مُوسَى ﵇ يمُرُّ في طَرِيقِهِ بِعَبْدٍ صَالح، كَانَ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ وَجَدَهُ يُصَلِّي، فَمَرَّ بِهِ يَوْمَاً فَوَجَدَهُ مُمَزَّقَاً كُلَّ مُمَزَّق؛ فَقَالَ ﵇: يَا رَبّ؛ عَبْدُكَ فُلاَنٌ تَتْرُكُهُ يحْدُثُ لَهُ هَذَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ وَتَرَى ٠٠؟!
قَالَ ﷻ: يَا مُوسَى؛ إِنَّهُ طَلَبَ مَنزِلَةً مَا كَانَ لِيُدْرِكَهَا بِغَيرِ هَذَا ٠٠!!
فَتَقَبَّلِ البَلاَءَ بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَكُلُّهُ تَكْفِيرٌ لِسَيِّئَاتِك ٠٠