" مَنْ آتَاهُ اللهُ مِنْ هَذَا المَالِ شَيْئَاً مِنْ غَيرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ؛ فَإِنمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ ﷿ إِلَيْهِ "
[قَالَ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح ٠ ص: (١٠١/ ٣)، وَالحَدِيثُ في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٨٦١)، الإِحْيَاء: ١٥٦٥]
فَفَتَحَ فَتْحٌ الصُّرَّةَ وَأخَذَ مِنهَا دِرهمَا وَرَدَّ سَائِرَهَا ٠٠!!
وَكَانَ الحَسَنُ يَرْوِي هَذَا الحَدِيثَ أَيضَاً، وَلَكِن حَمَلَ إِلَيْهِ رَجُلٌ كِيسَاً وَرُزْمَة مِنْ رَقِيق ثِيَابِ خُرَاسَان؛ فَرَدَّ ذَلِكَ كُلَّهُ وَقَال:
" مَنْ جَلَسَ في مَقَامِي هَذَا وَقَبِلَ مِنَ النَّاس؛ لَقِيَ اللهَ ﷿ يَوْمَ القيَامَةِ وَلَيْسَ لَهُ خَلاَق " ٠
[الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " بَابِ آدَابِ الفَقِيرِ في قَبُولِ العَطَاء: ١٥٦٥]