عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ لَقِيَ امْرَأَةً مُتَطَيِّبَةً تُرِيدُ المَسْجِد؛ فَقَالَ ﵁:
يَا أَمَةَ الجَبَّار؛ أَيْنَ تُرِيدِين ٠٠؟
قَالَتِ المَسْجِد، قَالَ ﵁: وَلَهُ تَطَيَّبْتِ ٠٠؟!
قَالَتْ نَعَمْ؛ قَالَ ﵁: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول:
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ إِلى المَسْجِد؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلاَةٌ حَتىَّ تَغْتَسِل " ٠
[حَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: (٤٠٠٢)، الكَنْز: ٤٥١٨٣]
﴿صَلاَةُ المَرْأَةِ في بَيْتِهَا أَفضَلُ مِنْ﴾
﴿صَلاَتِهَا في المسْجِد﴾