﴿الذِينَ يَسْتَغِلونَ زِحَامَ الأُتُوبِيسَاتْ﴾
وَهَذَا حَدِيثٌ شَرِيفٌ أُهْدِيهِ إِلى بَعْضِ المُتَسَكِّعِينَ الذِينَ يَتَعَمَّدُونَ الرُّكُوبْ في الأُتُوبِيسَاتِ المُزْدَحِمَةِ بِالفَتَيَاتِ بحُجَّةِ أَنَّهَا سَتُوَصِّلُهُمْ إِلى مَآرِبِهِمْ وَاللهُ يَشْهَدُ أَنَّ لهُمْ مَآرِبَ أُخْرَى، يخَادِعُونَ اللهَ وَيحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىشَيْء ٠٠!!
يَسْتحْيُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَحْيُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُواْ، أَيْنَ هُمْ مِن هَذَا الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ مَعقِلُ بنِ يَسَارٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالْ: " لأَنْ يُطعَنَ في رَأس أَحدكم بمخيَطٍ من حَديدٍ خَير له من أَن يمَسَّ امرَأَة لاَ تحل له " ٠٠!!
(وَالمِخْيَطُ الإِبْرَة ٠ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانَيُّ ٠ الكنز ١٣٠٦٥ / وَالشُّعَبْ: ٥٤٥٥)