وضعت رسالتي في صندوق البريد لأنهي رحلة من القلق والتوتر. كنت أشعر وأنا أتوجه إلى صندوق البريد وكأنني عريس في يوم زفافه، وتوجهت إلى أصدقائي في "نيروبي" قلت لهم: قررت العودة إلى الصومال مهما كلفني ذلك! سأعود حتى ولو أدى ذلك إلى قتلي! كان من الطبيعي ألاَ أجد شيئاً أنفذ به قراري بالعودة، بعت حاجاتي وملاَبسي كلها باستثناء ما أرتديه، وثلاَثة أحذية كنت أحضرتها معي، وتمكنت من تحصيل سعر التذكرة إلى الإيمان! نعم فقد وصلت إلى مقديشيو ومنها إلى منزل الوالد "باهور" وفور أن عانقني قلت هامساً: "أشهد أن لاَ إله إلاَ الله وأشهد أن محمداً رسول الله"!
Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني
Baca halaman 6981
Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 6981 (SanadKitab #38154, hlm. urut 6858)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.