قال الله تعالى: ﴿والكاظمين الغيظ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاس والله يحب المحسنين﴾ (آل عمران: ١٣٤) وقال تعالى: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأفرض عن الجاهلين﴾ (الأعراف: ١٩٩). وقال تعالى: ﴿وال تستوي الحسنة وال السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلاَ الذين صبروا وما يلقاها إلاَ ذو حظ عظيم﴾ (فصلت: ٣٤،٣٥) وقال تعالى: ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ (الشورى: ٤٣).
فَمَا لِي مَطِيَّةٌ (*) فِي النَّاسِ غير رجلي
إِذَا مَلَلتُ امْرَءَاً (*) كَانَ عَقلِي فِي نعلي
أَيْ تَرَكْتُ لَهُ المَكَانَ وَانْطَلَقت ٠٠!!