في البداية عملت في أحد المطاعم، ثم طلب مني صاحب المطعم أن أعمل في محلٍ آخر له لبيع أشرطة الفيديو، وما أدراك ما أشرطة الفيديو، وما فيها من الخلاعة والمجون، - أو في أكثرها على الأقل _.
عملت في هذا المحل – وهو من أشهر محلات الفيديو بتبوك – خمس سنوات تقريباً، وفي السنة الرابعة، وفي إحدى الليالي، دخل علي شاب مشرق الوجه، بهي الطلعة، تبدو عليه علامات الصلاح والالتزام.
"عجباً .. ماذا يريد هذا الشاب" قلتها في نفسي.