Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 7147

  1. أرشيف الحمداني
  2. الكبر والغرور

وخلق الإنسان ضعيفا , فليت شعري: مَتى يعلم المتكبر أنه كواقف فوق جبل: يرى الناس صغارا، ويرونه صغيرا ٠٠!!!

ولذلك يظل:

مهما كان جليلاَ * عند الناس وضيعا

ويظل المتواضع:

مهما كان ضئيلاَ * عند الناس رفيعا

لتعلموا أنّ من تواضع لله رفعه، فإن كنت غنيّا قلت لك دعك من هذه الأبّهة حَتى لاَينشد الناس على قبرك بعد موتك هذين البيتين:

إِذَا مَا مَاتَ أَصْحَابُ القُصُورِ بَنَواْ فَوْقَ المَقَابِرِ بِالصُّخُورِ

أَبَواْ إِلاَّ مُبَاهَاةً وَفَخْرَاً عَلَى الفُقَرَاءِ حَتىَّ في القُبُورِ

وإن كنت فقيرا قلت لك دعه؛ ٠٠ "حَتى عشان ما يقولوش عليك بكرة وبعده اقرع ونزهي" فثلاَثة لاَ يكلمهم الله ولاَينظر إليهم يوم القيامة ولاَ يزكيهم ولهم عذاب أليم:

" شيخ زانٍ، وملك كذّاب، وعائل مستكبر " ٠٠

والعائل الفقير، ومنه قوله تعالى "ووجدك عائلاَ فأغني " ٠ ... ... ... (٢)

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 7147 (SanadKitab #38154, hlm. urut 7024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.