وتكلم رسول الله ﷺ فقال: " ياعم، اني أريدهم عَلَى كلمي واحدة يقولونها، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إِلَى هم بها العجم الجزية "
ففزعوا لكلمته ولقوله، فقال القوم: كلمَةٌ واحدة ٠٠!؟
نعَمْ وأبيك عشراً، وما هيَ ٠٠!؟ وقال أبو طالب: وأي كلمة هي يا بن أخي٠٠!؟
قال ﷺ " لاَ اله إِلاَّ الله " فقاموا فزعين ينفُضُون ثبابهم وهم يقولون: (أَجعل الآلهة إلها واحدا ان هذا لشيء عجاب) (ص: ٥) ٠٠!!
وَفِي هذا الموضع نزلَ قوله تعالى: مِن ٥ / سورة: ص وَحَتي (بل لما يذوقوا عذاب) (ص: ٨) –
هكذا رواه الإِمَام أحمد والنسائي وابن أبي جريرٍ كلهم فِي تفاسيرهم ٠ ورواه الترمذي والحاكم (٢/ ٤٣٢) بمعناه وقال: حديث صَحيح الاَسناد، وقال الذهبي حديث صحيح (أ ٠ هـ)