حتي انقلب علينا (*) أقرب الناس إلينا
راى بنيّ صغار الحي قد غنمواْ (*) في ليلة العيد أشياءً وما غنما
فجاء يسأل مالاَ لست أملكه (*) ولو أتى طالبا روحى لما حرما
فرحت في كل ما يرجو أؤمّله (*) فكان قولى له أملاَ ولي ألما
لمّا رأت أمّه حالى وحالته (*) مالت لناحية تبكي الدموع دما
فكم قد حُرِمْنَا وَكَمْ قَدْ ظلِمْنَا (*) إِلي أنْ نسِينَا مذاق السعادة
هُمُومُ العُلَمَاءْ:
وعن أبي عبد الله خَبَّابِ بن الأرتّ ﵁ قالْ: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بُرْدَةً له في ظل الكعبةِ فقلنا ألاَ تستنصرُ لنا، ألاَ تدعو لنا ٠٠!؟