Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 7319

  1. أرشيف الحمداني
  2. الكبر والغرور

فقلت لاَ أسأله حتي لاَ أجد شيئا، فالتمست فلم أجد شيئا فانطلقت إِلَيْهِ فوافقته يخطب فأدركت منْ قوله وَمَنْ يستعفِفْ يعفه الله، ومنْ يستغنِ يغنِهِ الله، وَمَنْ سألنا فإما أن نبذل له، وَإِما أنْ نواسيه، ومن استغني عنا أحب إِلَيْنَا ممن سألنا، فرجعت فما سألت أحدا بعده شيئا، وها نحن اليَوْمَ قد أقبَلت علينا الدنيَا فما في الأنصار بيتٌ أكثرَ منا أموالاَ " ٠٠!!!

فإنْ ما رزئت فَلاَ تَرْكَن إِلى أَحَدِ (*) وَإنْ رزقت فَلاَ تفخر على أَحَد

فَلاَ ترق ماء وجهك عند من لاَ ماءَ في وجهه، يَقُولُ ﷺ: " ازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ اللهِ يُحِبُّكَ الله، وَازهد فيما عند الناس يحبُّك الناسْ " ٠٠!! (صَحِيحِ الأَلبَانِيّ ـ ٩٤٤)

وكما تعلمت الثقة فيما عند الله، تعلم اليَأسَ مما عند الناس، وهكذا

لاَ تضرعن لمخلوق على طمع

وسل الذي يستجيب دعاك في الحين

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 7319 (SanadKitab #38154, hlm. urut 7196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.