Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 7331

  1. أرشيف الحمداني
  2. المملكة العادلة

ونمكن لهم في الأرض ونرى فلاَن وفلاَن وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون؛ فهؤلاَء قوم: إذا قيل لهم لاَإله إلاَ الله يستكبرون، أوهؤلاَء قوم: إذا قيل لهم تعالو اإلى الله ورسوله لوّو ارءوسهم ورأيتهم يصدّون وهم مستكبرون، وأهل مصر كالمعتاد يجرون خلف كل ناعق؛ فأنصت إليّ إني لك من الناصحين، الجميع اليوم يقول عنكم:

قوم بنوا إلى السّما* للجور صرحا محمكا

واتخذوه سلما

﴿الأرض تحت القوم كادت من مظالمهم تميد﴾

﴿عهد به الحكماء قد صاروا أذل من العبيد﴾

وفي

الحديث القدسيّ الشريف يقول ربّ العزّة (جلّ وعلاَ):

"من آذى لي وليّاً فقد آذنته بالحرب " ٠٠؛ فحرمة المؤمن أشدّ على الله من حرمة الكعبة، أفتهلكنا بما فعل السّفهاء منّا، ومنّا الصّالحون ومنّا القاسطون وكما تعرف: طرائق قددا ٠٠ "ولاَّ انت صوابعك كلّها زيّ بعضها " ٠٠!؟

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 7331 (SanadKitab #38154, hlm. urut 7208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.