Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 7389

  1. أرشيف الحمداني
  2. المملكة العادلة

سَآخُذُ مِنْ قَوْلَيْهِمَا طَرَفَيْهِمَا * وَأَشْرَبُهَا وَعَلَى الَّذِي اخْتَلَفَ الوِزْرُ

فإلى متي معشر الفقهاء تطوّعون الدين لهوى في نفوس الحكّام والزعماء٠٠!؟

إلى متي:

نُرَقِّعُ دُنيَانَا بِإِفْسَادِ دِينِنَا * فَلاَ الدِّينَ أَصْلَحْنَا وَلاَ مَا نُرَقِّعُ

(أ ٠ هـ)

بم ختمت عملي بالحديث عن رفق الدّ عاة والرّ عاة

على صعيد آخر ٠

التوقيع

إن السّلطان زمام الأمور، والقطب الذي عليه مدار الدين والدنيا، وهو حمى الله في بلاَده، وظله الممدود على عباده ٠٠ ويحكى في الأساطير أن الثعلب قال للديك بعدما أذّن ذات يوم أما تنزل لنصلي ٠٠!؟

فقال الدّيك حسنا، فأيقظ الإمام النابم تحت الشجرة، فنظر الثعلب فإذ بالكلب ٠٠ فولى مدبرا ولم يعقب، قأل له الدّيك الصلاَة ٠٠؟!

فقال وهو يجري وله حصاص أي ضراط: قد انتقض وضوئي٠٠!

أَشْرَفَ البَدْرُ عَلَى الغَابَاتِ في إِحْدَى اللَّيَالي

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 7389 (SanadKitab #38154, hlm. urut 7266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.