وأخرج ابن سعد (٣/ ٥٥) عن يزيد بن رومان قال: خرج عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله ﵁ عَلَى أثر الزبير بن العوام ﵁ فدخلاَ عَلَى رسول الله فعرض عَلَى هما الإِسْلاَم، وقرأ عَلَى هما القرآن، وأنبأهما بحقوق الإِسْلاَم، ووعدهما الكرامة من الله فآمنا وصدقا، فقال عثمان: يارسول الله، قدمت حديثا من السام، فلما كنا بين معان والزرقاء فنحن كانيام اذ مناد ينادينا أيها النيام، هبوا فان أحمد قد خرج بمكة، فقدمنا فسمعنا بك، وكان اسلاَم عثمان قديما قبل دخول رسول الله ** ﷺ **دار الأرقم ٠
(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: ٧٢/ ١)
اسلاَم صهيب الرومي وعمار بن ياسر: