قَالَ ابْنُ هِشَام:
" فلما أكثر ظن رجلٌ من أصحاب رسول الله ﷺ أنه إنما يعرض به؛ فقال قد سمعت ما تقول منذ اليوم يا ابن سمية؛ والله إني لأراني سأعرض هذه العصا لأنفك ـ أَيْ سَأُوسِعُكَ بهَا ضَرْبَاً وَإِذْلاَلاً ـ وفي يده عصاً؛ فغضب رسول الله ﷺ ثم قال: " ما لهم ولعمار ٠٠!؟
يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ٠٠!!
إن عمارا جلدة ما بين عيني وأنفي؛ فإذا بلغ ذلك من الرجل فلم يستبق ـ فاجتنبوه " ٠٠!!
[السِّيرَةُ لاَبْنِ هِشَام ٠ الطَّبْعَةُ الأُولى لِدَارِ الجَبَل ٠ بَيرُوت: ٢٥/ ٣]