Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 8371

  1. أرشيف الحمداني
  2. هذا رسول الله

أول قراءة ولاَ آخرها إنما تدل على نفى الجهر لأن أنسا لم ينف إلاَ ما علم

وهو لاَ يعلم ما كان يقوله النبى ﷺ سر ولاَ يمكن أن

يقال إن النبى ﷺ لم يكن يسكت بل يصل التكبير بالقراءة

فإنه قد ثبت فى الصحيحين أن أبا هريرة قال له أرأيت سكوتك بين

التكبير والقراءة ماذا تقول ومن تأول حديث أنس على نفى قراءتها سرا

فهو مقابل لقول من قال مراد أنس أنهم كانوا يفتتحون بفاتحة الكتاب

قبل غيرها من السور وهذا أيضا ضعيف فإن هذا من العلم العام الذى

ما زال الناس يفعلونه وقد كان الحجاج بن يوسف وغيره من الأمراء

الذين صلى خلفهم أنس يقرأون الفاتحة قبل السورة ولم ينازع فى

ذلك أحد ولاَ سئل عن ذلك أحد لاَ أنس ولاَ غيره ولاَ يحتاج أن يروى أنس

هذا عن النبى ﷺ وصاحبيه ومن روى عن أنس أنه

شك هل كان النبي ﷺ يقرأ البسملة أو لاَ يقرأها فروايته

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 8371 (SanadKitab #38154, hlm. urut 8244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.